معاناة الشباب التونسي من حالات اليأس والإحباط وعزوفه عن المشاركة في الشأن السياسي والحياة العامة بالإضافة الى هاجس البطالة والفقر والإدمان وغياب التنمية والعمل على إيجاد الحلول العاجلة للخروج بالشباب من هذه الوضعية ومصالحته وإعادة ثقته بمؤسسات الدولة, كانت محور ورشة تحضيرية مع شباب الأحزاب السياسية حضرتها وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني مرفوقة بكاتبة الدولة للشباب السيدة فاتن القلال اليوم السبت 17 ديسمبر 2016 الموافق للذكرى السادسة لاندلاع شرارة الثورة التونسية وذلك في إطار الاستعداد لعقد المؤتمر الوطني للشباب يومي 27 و28 ديسمبر الجاري.
 
وتم خلال هذا اللقاء التشاركي الذي حضره بالخصوص المدير العام للشباب السيد كمال العربي ومدير المرصد الوطني للشباب السيد محمد الجويلي استعراض أهم مراحل إنجاز مسارات الحوار المجتمعي حول شؤون الشباب وقضاياه ومناقشة أهم النتائج والمخرجات بهدف تشريك شباب الأحزاب السياسية كقوة فاعلة في بلورة استراتيجية وطنية للشباب وإعطاء اقتراحات وتصورات لإنجاح هذا المشروع الذي يعتبر فئة الشباب من أوكد أولوياته.
 
هذا المؤتمر الذي حمل شعار "مستقبل بلادنا في إدين شبابنا" هو نقطة البداية لمستقبل أفضل من أجل تسويق صورة ناجحة ومغايرة للشاب التونسي والترويج الايجابي لواقع الشباب وهو ما أكدته وزيرة شؤون الشباب والرياضة في حوارها مع شباب الأحزاب السياسية مشيرة الى أن الشباب بمختلف أطيافه السياسية وشباب المجتمع المدني والشباب البرلماني يعتبرون الشريك الفاعل والحيوي لتحقيق الأهداف التي تعمل الحكومة على تحقيقها.
 
كما ثمنت الوزيرة المبادرة التي أطلقها نشطاء من المجتمع المدني عبر مواقع التواصل الاجتماعي "إيجا إنت" معتبرة إياها نقطة ايجابية لتشريك الشباب في الشأن العام وتحفيزه على التحلي بروح المبادرة والمسؤولية وتؤسس لعلاقة جيدة معه معتبرة أن الحوارات مع الشباب ستتواصل بصفة دورية ودون انقطاع لتساعد هذه الفئة من المجتمع على التواصل مع مؤسسات الدولة وترسم ملامح مستقبل أفضل.
 
من جهتها أكدت كاتبة الدولة للشباب على أهمية أخذ قرارات مشتركة مع الشباب بمختلف أطيافه لضمان نجاح المؤتمر الوطني للشباب وتدعيم الأفكار التي انبثقت من منابر الحوار المجتمعي التي استهدفت قرابة 42 ألف شابا وشابة من كامل تراب الجمهورية ووضع استراتيجية مشتركة تتداخل فيها مختلف الأطراف من شأنها أن تخلق جيلا من الشباب متكاملا وقادرا على أخذ القرار والتعويل على الذات لمجابهة الحياة.
 
هذا وتمحورت أهم مداخلات الحاضرين حول التنمية والتشغيل وضرورة تشريك القيادات الشبابية الحزبية في صنع القرار وبناء سياسة وطنية للشباب داعين الى التمييز الايجابي للمناطق الداخلية ومزيد الإلمام بمشاغل الشباب.
 
كما تم خلال هذه الورشة تقديم حلول عملية من شباب الأحزاب السياسية وتوصيات سيقع ادراجها باللائحة العامة للمؤتمر الوطني للشباب بالإضافة الى صياغة التقرير النهائي للورشة

 

وزارة شؤون الشباب و الرياضة

إتصل بنا

+ الهاتف: 216.71.280.619

الهاتف216.71.845.220:2

فاكس:216.71.785.822

+ البريد الألكتروني :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.