وزيرة شؤون الشباب والرياضة تشرف على أشغال "الندوة الوطنية حول مكافحة الفساد في المجال الرياضي" :
أكثر من 50% من التجاوزات تعلقت بشبهات فساد تمّت إحالتها على القضاء في إطار مقاومة الفساد في المجال الرياضي


أكدت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني لدى إشرافها على فعاليات الندوة الوطنية حول مكافحة الفساد في المجال الرياضي" التي نظمتها وزارة شؤون الشباب والرياضة يوم الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 بضاحية قمرت تحت إشراف رئيس الحكومة السيد   يوسف الشاهدوبالشراكة مع الإتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار تنفيذ سياسة حكومة الوحدة الوطنية في مجال مقاومة الفساد وإحدى أهمّ أولوياتها التي تضمّنتها وثيقة قرطاج معتبرة أن تنظيم هذه الندوة هو شرف لتونس ولكل دول العالم بإعتبارها أول بلد يحتضن مثل هذه المبادرات على المستويين الإقليمي والدولي وهو ما يدعم حظوظها خاصة في ظل ترشحها الى جانب السينغال لإحتضان الندوة الدولية الإفريقية حول الحوكمة ومكافحة الفساد الرياضي 2018


كما أكدت ماجدولين الشارني خلال هذه الندوة التي التأمت بحضور كاتبي الدولة للرياضة السيد عماد الجبري وشؤون الشباب السيد عبد القدوس السعداوي ورئيس الإتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي مراد مازار ومساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتونس الكبير المدغري العلوي وعدد من السفراء والإعلاميين وممثلي الجامعات والجمعيات الرياضية وخبراء دوليّين في المجال الرياضي حرص وزارة شؤون الشباب والرياضة على التصدّي لهذه الظاهرة التي تشمل عدّة مجالات على غرار الرهان الرياضي وتنظيم التظاهرات الرياضية الموازية وتبييض الأموال والرشوة والتحكيم الرياضي واستهلاك المنشطات وغيرها من الممارسات غير القانونية من خلال وضع جملة من الآليات والأطر القانونية والنصوص الترتيبية المتعلقة بحق النفاذ للمعلومة وحماية المبلّغين عن الفساد مشيرة في السياق ذاته إلى الملفات التي تعهدت بها التفقدية العامة صلب الوزارة حيث أنجزت 19 مهمة تفقّد 08 منها تتعلق بسوء التسيير كما تمّت إحالة 11 ملفا يتعلق بشبهات فساد على القضاء الى جانب تنظيم وضبط مصادر تمويل الجامعات والجمعيات الرياضية والتظاهرات الرياضية الكبرى ومراقبة أنشطة القاعات الرياضية الخاصة


وأعتبرت الوزيرة أن مكافحة الفساد هي بالأساس ثقافة وخطوة أولى نحو بناء استراتيجية نموذجية على المستويين الوطني والإقليمي وهي أيضا رسالة إيجابية من تونس بلد الثورة والديمقراطية لكل دول العالم مما يتطلب التحلّي بالعزيمة والإرادة الفعلية وتظافر جهود كل الأطراف ذات الصلة بالمجال الرياضي بصفة خاصة حتى تكون تونس "لؤلؤة الربيع العربي" والعالم بإمتياز في مجال مكافحة الفساد تنفيذا لما جاء في الفصل 15 من الدستور التونسي والمتعلق بدور المؤسسات العمومية في ضمان الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.


كما أشاد مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهذه البادرة الأولى من نوعها في العالم العربي والإفريقي لمجابهة هذه الآفة الخطيرة وإرساء قيم المنافسة النزيهة ومبادئ الروح الأولمبية خاصة ان تونس تعتبر من الدول الرائدة والقليلة التي وضعت دستورا مجددا في محتواه ضدّ الفساد داعيا الى ضرورة التحلي بالجدية والشجاعة والإلتزام من قبل كل الأطراف للتصدّي لهذه الآفة.


ومن جهته اعتبر رئيس الإتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي أن هذه الظاهرة هي بمثابة "السرطان" على حد تعبيره الذي ينخر الرياضة بصفة عامة ليجتاح كل دول العالم دون استثناء لذلك وجب فتح حوار جدّي وتشريك كل الفاعلين والمتدخلين في الشأن الرياضي والتحلي بالشجاعة لربح هذه المعركة ضد الفساد مشيدا بالجهود التي يبذلها الإتحاد منذ مرور 18 سنة على انبعاثه لمقاومة هذه الظاهرة


هذا وقد تخللت الندوة جملة من المداخلات حول مظاهر انتشار الفساد في كل القطاعات والإختصاصات الرياضية دون استثناء وعرض جملة من المقترحات والحلول التشريعية والتنظيمية حول كيفية مكافحته من أجل تطوير القطاع الرياضي وإرساء المبادئ السامية للرياضة والروح الأولمبية.

 

وزارة شؤون الشباب و الرياضة

إتصل بنا

+ الهاتف: 216.71.280.619

الهاتف216.71.845.220:2

فاكس:216.71.785.822

+ البريد الألكتروني :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.